MA24PRESSالمنتخبرياضة

مصطفى حجي يرد ” أنا ماشي سمسار ” ولم أتوصل بخبر الإقالة

بعد كل إخفاق للمنتخب المغربي في المنافسات التي يخوضها، إلا وتتناسل التعليقات والآراء وكذا التهجم على مساعد المدرب مصطفى حجي، وحتى في عهد هيرفي رونار عندما كان باتريس بوميل مساعدا أولا له، تلقى اللاعب المغربي السابق وابلا من الإنتقادات والشتائم، ومطالب برحيله من الجهاز الفني للمنتخب المغربي، واعتبرت فئة كبيرة من الجماهير المغربية على أن مصطفى حجي بمثابة أفعى سامة وسط الطاقم التقني و أنه المسؤول في إحضار بعض اللاعبين على حساب أسماء أخرى، مستدلة في ذلك بتصريحات بادو الزاكي الذي اشتغل مع حجي في فترة من الفترات عندما كان مدربا للمنتخب المغربي.

وصرح مصطفى حجي أنه ليس “سمسار” ورئيس الجامعة فوزي لقجع يثق فيه ولو كان حقا كذلك لما استمر رفقة المنتخب المغربي، وأضاف أنه لم يتوصل بأي إقالة ومهمته يقوم بها بضمير مرتاح، وكان مصطفى حجي قد صرح سابقا أنه يقوم بمهامه فقط ولايتدخل في قرارات أي مدرب، وأن لامصلحة له في الإطاحة ببادو الزاكي أو غيره، وكذب أخبار الجماهير والتي كانت تقول أنه ضد الزاكي، حيث قال أنه كان في خدمة المدرب ويقوم بمهامه التي تطلب منه، حتى جاء الوقت الذي فضل فيه المغادرة لتفادي المشاكل، لأن المنتخب يمثل الوطن، مضيفا إن أضر ببادو الزاكي فهذا بمثابة المضرة بالوطن.

ورغم تفسيرات مصطفى حجي إلا أن نسبة كبيرة من الجماهير لا زالت تطالب برحيله، إضافة إلى تأكيدهم أن المنتخب المغربي يحتاج لتغيير جذري، من أجل تحقيق نتائج ترقى لمستوى التطلعات،

وتظل هاته المطالب تتكرر دائما ومنذ سنوات لكن بدون أي جديد يذكر نفس السيناريو يتكرر إخفاق جديد يقابله المطالبة بإقالة المدرب، واستبعاد أسماء وإحضار أخرى، ومن المحتمل أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات في الجهاز الفني، إما إقالة أسماء أو وضع نقط جديدة قبل لقاء السد الحاسم ضد منتخب الكونغو الديمقراطية والمؤهل لمونديال قطر 2022.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to top button