المحترفينالمنتخبرياضة

هل حرق الزلزولي ورقته مع المنتخب المغربي؟

بعد سقوط المنتخب المغربي من منافسات كأس إفريقيا المقامة بالكاميرون على يد المنتخب المصري من دور الربع، تعالت الأصواء المنددة باختيارات الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، بخصوص بعض الأسماء والتي يراها البعض لاتقدم الإضافة لمنتخبنا الوطني، وطالبت فئة عريضة باستبعاد أسماء وإعادة أسماء أخرى للكتيبة المغربية، في حين طالب البعض الآخر إحضار أسماء جديدة لتعزيز تشكيلة المنتخب الوطني قبل المباراة الفاصلة المؤهلة لمونديال قطر 2022 ضد منتخب الكونغو الديمقراطية.

ومن بين الأسماء التي طالبت بها بعض الجماهير نجد لاعب برشلونة عبد الصمد الزلزولي والذي سيجد نفسه أمام مطرقة المنتخب المغربي وسندان المنتخب الإسباني، حيث لم يحدد اللاعب بعد المنتخب الذي سيمثله مستقبلا، فبالرغم أنه كان حاضرا في عدة معسكرات سابقة للمنتخبات الوطنية المغربية ، إلا أنه رفض أو بالأحرى قرر تأجيل حضوره مع المنتخب المغربي الأول في أول استدعاء له للمشاركة رفقة المنتخب المغربي في منافسات البطولة الإفريقية، ويعزى ذلك على حد قول شقيقه أنه يفضل تثبيث أقدامه رفقة فريق برشلونة خاصة أنه حصل على الرسمية مع البارصا مؤخرا وأنه سيلتحق بالمنتخب المغربي في شهر مارس والذي سيصادف المباراة الفاصلة المؤهلة لمونديال قطر، لكن عكس تصريحات شقيقه فالإعلام الإسباني أكد أن الزلزولي اختار تمثيل إسبانيا مؤكدة أن هذا ماجاء على لسان مدرب إسبانيا لويس إنريكي.

منطقيا، فالزلزولي الآن مكانته مع برشلونة مهددة خاصة بعد تعاقد النادي مع الإسباني آداما تراوري لاعب الوولفز السابق، والذي يشغل نفس مركز عبد الصمد الزلزولي ويلعب أيضا للمنتخب الإسباني، لهذا اختيار الزلزولي تمثيل المنتخب الإسباني حاليا ، ولعبه مع الإسبان في مونديال قطر أمر جد مستبعد، أما في حال تأهل المنتخب المغربي لمونديال قطر في ظل استمرار الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش على رأس العارضة الفنية ، قد يبعد اللاعب أيضا عن المنتخب المغربي خاصة وأن تصريحات خاليلوزيتش كانت واضحة بخصوص أي لاعب رفض أو إعتذر عن الحضور في المعسكر الذي سبق كأس إفريقيا فلن يكون خاضرا مع المنتخب المغربي في المونديال إن تحقق التأهل طبعا.

ويبقى المعسكر القادم قبل لقاء السد ضد المنتخب الكونغولي معسكرا حاسما في مشاركة عبد الصمد الزلزولي في كأس العالم، إن تمت المناداة عليه من طرف المغرب وقبل الحضور قد يكون بنسبة كبيرة في المونديال، وإن رفض أو لم يتلقى الدعوة أصلا، فعليه أن ينتظر دعوة الإسبان والتي تبقى صعبة في ظل ترسانة الأسماء التي يتوفر عليها منتخب لاروخا.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to top button