المنتخبرياضة

قبل إنطلاق كأس إفريقيا بالكاميرون قراءة في تاريخ مشاركات المنتخب المغربي

تترقب الجماهير المغربية مجددا انطلاق منافسات كأس إفريقيا بالكاميرون، لمتابعة منتخب بلادها على أمل وضع حد لخيبات الأمل المتتالية في المنافسات الإفريقية، فمنذ عام 1976 والذي شهد تتويج المنتخب المغربي باللقب الإفريقي لأول مرة في تاريخه والأخير لحدود اللحظة، لم يصل المنتخب لأدوار متقدمة في البطولة باستثناء الوصول للنهائي سنة 2004 والخسارة أمام مستضيف الدورة تونس بهدفين لواحد، في دورة كان فيها المنتخب المغربي الأقرب للتويح باللقب لولا بعض الجزئيات البسيطة، وفي هذا التقرير سنستخضر مشوار الأسود في السنوات العشر الماضية في البطولة الإفريقية.

كأس إفريقيا في مصر سنة 2006

فبعد الأداء الرائع الذي قدمه المنتخب المغربي في آخر نسخة بتونس، لم يتجاوز المنتخب الوطني الدور الأول، واكتفى باحتلال المركز الثالث بتعادلين وهزيمة في مجموعة ضمت مصر والتي توجت بالبطولة حينها، و منتخب كوت ديفوار و المنتخب الليبي.

كأس إفريقيا في غانا سنة 2008

في نسخة غانا، لم يختلف الأمر كثيرا عن نسخة مصر الأخيرة، حيث خرج المنتخب مجددا من الدور الأول محتلا المركز الثالث مجددا، في مجموعة ضمت غانا، غينيا ثم ناميبيا، حيث دشن المنتخب مشواره في هاته البطولة بفوز كاسح على المنتخب الناميبي في المباراة المشؤومة لمسجل الهاتريك سفيان العلودي، الذي غادر المباراة مصابا، ولم يكمل بعدها المشوار مع المنتخب، البطولة عرفت تتويج المنتخب المصري للمرة الثانية تواليا.

كأس إفريقيا في أنغولا سنة 2010

دورة أنغولا عرفت غياب المنتخب المغربي، وعرفت تتويج المنتخب المصري مجددا، بعد الفوز على المنتخب الغاني.

كأس إفريقيا في الغابون وغينيتا الاستوائية سنة 2012

بعد الغياب عن نسخة أنغولا، عاد المنتخب ليجد نفسه في مجموعة ضمت تونس، الغابون و النيجر، وكالعادة الخروج مجددا من الدور الأول في المركز الثالث وبثلاث نقط، في دورة عرفت تتويج المنتخب الزامبي في مفاجئة الدورة، بعد الفوز على منتخب كوت ديفوار بالضربات الترجيحية تحث قيادة المدرب هيرفي رونار.

كأس إفريقيا في جنوب إفريقيا سنة 2013

بعد سنة فقط من إخفاق آخر نسخة، تواجد المنتخب في مجموعة البلد المنظم جنوب إفريقيا، إلى جانب الرأس الأخضر وأنغولا، الدورة عرفت خروج المنتخب بعد سيناريو مثير في آخر دقائق مباراة جنوب إفريقيا، الدورة عرفت فوز منتخب نيجيريا باللقب الإفريقي بعد الفوز في النهائي على حساب بوركينافاسو.

كأس إفريقيا في غينيا الإستوائية سنة 2015

الدورة لم تعرف مشاركة المنتخب المغربي مجددا، في دورة نال لقبها منتخب الكوت ديفوار بعد الفوز على منتخب غانا بضربات الحظ.

كأس إفريقيا في الغابون سنة 2017

وبعد انتظار طويل المنتخب المغربي يتجاوز الدور الأول بقيادة الثعلب هيرفي رونار، بعد احتلاله المركز الثاني خلف جمهورية الكونغو، وعرفت المجموعة تواجد توغو وكذا منتخب ساحل العاج، وكلنا نتذكر الهدف العالمي لرشيد عليوي، وبكاء امبارك بوصوفة في لقطة لاتنسى، لكن سرعان ماتلاشت الآمال مجددا بعد الخسارة أمام مصر بهدف محمود كهربا في آخر دقيقتين، البطولة عرفت تتويج المنتخب الكاميروني على حساب مصر.

كأس إفريقيا في مصر سنة 2019

ثاني دورة بقيادة الثعلب رونار تمكننا فيها من التأهل كمتصدرين للمجموعة، متفوقين على كوت ديفوار في مجموعة ضمت أيضا جنوب إفريقيا وناميبيا، وبعدها الخروج في مشهد درامي على يد البنين بالضربات الترجيحية، في مباراة أضاع فيها حكيم زياش ضربة جزاء قبل نهاية المباراة بثواني فقط، الدورة عرفت تتويج المنتخب الجزائري على حساب السينغال بهدف نظيف.

وتبقى الآمال معلقة على الجيل الذي اختاره وحيد هاليلوزيتش في دورة الكاميرون التي ستنطلق بعد أيام، متمنيين أن لا تتكرر نفس سيناريوهات الدورات السابقة.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to top button