سياسة

لهذا تولول اسبانيا و الجزائر اليوم !

تكلمت الصحف الإخبارية للجار الشمالي ” اسبانيا” بإفاضة كبيرة عن الزيارة التي قام بها وزير الدفاع الإسرائيلي للمملكة المغربية ، إسبانيا التي تعرف علاقتها مع المملكة المغربية مشاكل كبيرة من استضافة زعيم البوليساريو إبراهيم غالي بوثائق مزورة .
صحيفة لارسون الإسبانية الذائعة الصيت ، كتبت في هذا الصدد أن المملكة المغربية و اسرائيل وقعت اتفاقيات عسكرية بالجملة ، معتبرتا إيها الأضخم على الإطلاق مع الدول العربية .
مأكدت أن الاتفاق العسكري الموقع بين المغرب و اسرائيل سيجعل المملكة المغربية تحصل على معدات و تقنيات عسكرية جد متطورة إسبانيا لا تمتلكها مثلها ، القبة الحديدية و التي تعتبر أقوى سلاح دفاع جوي في العالم و الذي يوقف تهديد الطائرات بدون طيار (درونز ) و كذا الصواريخ البالستية ، وأضافت أن بموجب هذه الاتفاقية العسكرية الموقع سيحصل المغرب على طائرات بدون طيار الانتحارية ( كميكاز) المنخفضة التكلفة و التي لديها دقة عالية في قنص الأهداف و بموجب الاتفاقية سيحصل المغرب على طريقة صنعها بالمملكة المغربية ، و سيحصل أيضا على مجموعة من الاليات و التقنيات الحربية الاستراتيجية الحديثة .
و أشارت صحيفة لارسون أن كل الدول العربية لم توقع لحد لان أو بالأحرى لم تستطع إقناع اسرائيل على توقيع على مثل هذه الاتفاقية العسكرية التي تعد الأضخم .
و قالت ذات الصحيفة أن اهتمام المغرب الكبير بالقبة الحديدية و طائرة الكميكاز ليس وليد الصدفة وان ما لقوتهم في قلب الموازين خلال اي حرب ، بحكم أن القبة الحديدية تستطيع توجيه ضربات بعيدة دون خسائر في جيشها و دون إلتحامات و ذلك ينطبق على طائرة الكميكاز .
معتبرة أن نقل هذه التكنولوجيا الحربية الإسرائيلية إلى المغرب يأتي في خضم العلاقات المتوترة بين المغرب و الجزائر و ذلك ( سوء الفهم ) بين المغرب و إسبانيا فيما يخصم قضية الصحراء ، معتبر أن ما يقع بين المغرب و إسبانيا مجرد سوء فهم ليس إلى ، مما يظهر كذا الخوف الذي يعشه الجار الشمالي من هذه الاتفاقية العسكرية الموقع بين المغرب و اسرائيل .
صحيفة “تايمز آف اسرائيل ” قالت أن الاتفاق العسكري الموقع بين المغرب و اسرائيل الذي ثم التوصل إليه يظهر مدا عمق العلاقات بين الرباط و تل أبيب و تظهر لخصوم المغرب في شرق ما مدا قوة المغرب الضاربة من الناحية العسكرية في حال فكرو في مواجهة عسكرية .

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to top button