رياضةكرة عالمية

ليس في صالح المغرب! الكاف يتجه للقيام بتغيير نظام الدور الفاصل المؤهل لكاس العالم

محمد أمين 25/11/2021

يتجه الإتحاد الإفريقي لكرة القدم لمناقشة مقترح جديد بخصوص نظام الدور الفاصل المؤهل لكأس العالم قطر 2022, اذ يعقد الكاف حاليا اجتماعات مكثفة في مقره بالقاهرة المصرية من اجل دراسة العديد من القرارات أبرزها هذا المقترح المدعم من طرف الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” .

التعديل المنتظر ينص على اجراء مباراة واحد فقط في الدور الفاصل والمؤهل لكأس العالم قطر 2022, عوض اجراء مبارتين ذهابا وايابا, على أن تقام المباراة في بلد محايد, وهذا التعدي جاء بايعاز من الاتحاد الدولي لكرة القدم, والذي يبدو أنه يمارس ضغطا كبيرا على الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم من اجل الموافقة على هذا التغيير في نظام الدور الفاصل.

هل النظام الجديد للدور الفاصل هو نظام عادل؟

هذا النظام الجديد سوف يضع جميع المنتخبات في مستوى واحد, ولن يصبح هنالك تصنيف اول أول تصنيف ثاني,واذا نظرنا لهذا المعطى بشكل سطحي فيمكن القول أنه نظام عادل, لكن بالتعمق في التفاصيل فسوف نجد ان النظام الجديد المقترح هذا يصب في مصلحة المنتخبات المتأهلة للدور الفاصل والتي تندرج ضمن التصنيف الثاني, بحكم ان اجراء مباراة ذهاب واياب لن يخدم مصالحها الى حد كبير وذالك لكون مباراة الإياب الفاصلة ستقام في بلد المنتخب الأخر الذي يندرج ضمن التصنيف الأول.

المنتخبات المندرجة في التصنيف الأول ستصبح متساوية مع المنتخبات المندرجة في التصنيف الثاني, وهذا شيء غير عادل, لكون الفئة الأولى كافحت من اجل ان تبقى ضمن اول 5 منتخبات افريقية في التصنيف الافريقي, وبالتالي من حقها الإستفادة من امتياز اجراء مباراة الإياب الاخيرة على ملعبها وامام جماهيرها, ولهذا فوضعها في نفس المرتبة مع المنتخبات الأخرى المنتمية للتصنيف الثاني هو امر غير عادل.

ماهي المنتخبات ال10 التي تأهلت للدور الحاسم؟

تأهلت للدور الحاسم المؤهل لكأس العالم قطر 2022 عشر منتخبات, تنقسم الى صنفين, التصنيف الأول يضم منتخبات المغرب الجزائر تونس السنغال ونيجيريا, فيما يضم التصنيف الثاني منتخبات مصر مالي الكاميرون الكونغو الديموقراطية وغانا, والجدير بالذكر أن مباريات الدور الفاصل من القرر ان تقام خلال شهر مارس من السنة القادمة, اي بعد انتهاء بطولة كأس امم افريقيا بالكاميرون.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to top button